تجارة العظام و ازدهار صناعة السكر
أشارت الديلي ميل البريطانية في غشت 2022
الى كشف تاريخي توصل فيه الباحثون من اكتشاف لغز اختفاء رفات ما يقارب العشرين الف جندي الذين خاضوا معركة واترلو الشهيرة 1815م
تشير الوثائق إلى أن عظام الجنود الذين سقطوا في معركة واترلو عام 1815 قد نُهبت ابتداءً من عام 1834.
يُعتقد أن هذه العظام تم طحنها واستخدامها في صناعة السكر المزدهرة في بلجيكا.
يفسر هذا الاكتشاف سبب العثور على هيكلين عظميين فقط في موقع المعركة، رغم سقوط نحو 20,000 جندي بريطاني وفرنسي.
بعض هذا السكر ربما شُحن إلى بريطانيا، حيث استُخدم في تحلية الشاي والقهوة وإنتاج الحلويات.
روايات تاريخية تؤكد هذه الفرضية
اكتشف الباحثون شهادات معاصرة توثق هذه الممارسة، بما في ذلك:
مقال نُشر عام 1879 في الصحيفة الألمانية Prager Tagblatt، يحذر من أن استخدام السكر قد يعني "إذابة ذرات أجدادك في قهوتك".
شهادة رحالة فرنسي من ثلاثينيات القرن التاسع عشر، انتقد كيف أن "أعظم ذكرى في التاريخ الحديث قد شُوهت... من أجل السكر".
مرسوم أصدره عمدة Braine-l'Alleud عام 1834، يندد بعمليات الحفر غير المشروعة لاستخراج عظام القتلى.
ردود فعل الباحثين
صرح الدكتور ويلكين أن هذا الاكتشاف هو "أهم كشف حديث حول معركة واترلو".
أما البروفيسور بولارد، فقد وصف الأمر بأنه "نقطة تحول"، مؤكدًا أن صناعة السكر كان لها تأثير عميق على المناظر الطبيعية والمقابر في واترلو.
استخدام العظام في صناعات أخرى
يبني هذا البحث على دراسات سابقة للبروفيسور بولارد، التي كشفت أن بعض العظام قد تم استخدامها أيضًا في إنتاج الأسمدة الفوسفاتية، مما يعزز الفرضية بأن الرفات البشرية لم تبقَ في مكانها بعد المعركة.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire